خاطرة : قصة عادية .. اسمها عادل

كانت السنة الأولى بالمرحلة الثانوية مليئة بالكثير من الذكريات التي أحن لها والكثير من المواقف التي نقَشَتْ العديد من الأثار العميقة في وجداني ، إحداها تلك القصة التي كان بطلها عادل . أصول تلك القصة تعود للأسبوع الأول في المدرسة ، الذي يكون عادة أسبوع التعارف بين المعلمين والطلبة ، كانت تلك اللقاءات طبيعية وروتينيةمتابعة قراءة “خاطرة : قصة عادية .. اسمها عادل”

تدوينة : قضية عادلة

إن الُنصرة هي خاتمة المظلوم ، فالله هو الدهر ، والله عادل ، والله قادر ، وهو الواحد القهار …. لا ملِك غيره ، قد آن لمخلوقيه أن يتيقنوا نصره ، فهو الملك الذي لا يغيب عنه شيء في الأرض ولا في السماء . إحدى الأعمال المشهورة التي كوّنت أفكار طفولتنا وكانت جزءًا متعمقًا بذكرياتنامتابعة قراءة “تدوينة : قضية عادلة”

قصة : حدود من ورق || الجزء الثاني

جغرافيا 101 السادس عشر من سبتمبر … تجمع الطالبات والطلبة قُبيل افتتاح بوابة الكلية العتيقة ذات اللون القرمزي والزخارف الإسلامية والمكسيكية ( جزيرة لكأ لا تعتز بهوية واحدة بل تأخذ من هذا وذاك ) كانت الساعة تشير إلى السادسة والنصف ( قبل الإفتتاح بنصف ساعة ) ولم تُفتح البوابة إلا بعدها بساعة ، عندما دخلوامتابعة قراءة “قصة : حدود من ورق || الجزء الثاني”

تدوينة : ما قيل في المقال

عندما يُسأل المرء عن الميزة التي ميّز الله -عز وجل – بها مخلوقه الإنسان عن ” معظم ” مخلوقاته ، ستكون الإجابة الأولى التي تتبادر إلى الأذهان هي العقل . رغم صحة الإجابة إلا أننا لو فكرنا مليًا بها سنجد أنّ الخالق وهب لجميع المخلوقات عقولًا ، فالقطة مثلًا من الحيوانات التي يعتبرها البشر منمتابعة قراءة “تدوينة : ما قيل في المقال”

تدوينة : فوضى الكتب

شاهدت قبل ساعات مقطعًا لأحد المشاهير وهو يتكلم عن نشر كتابه الأول ويدعو ” جمهوره ” لاقتناء هذا الكتاب قبل أن تنفد الكمية ، كانت الدعوة صريحة حماسية لا غرابة بها فكل امرؤ يحب الصناعة التي صنعها مهما كانت الآراء التي شُهرت ضدها . لكني تساءلت وقتها تساؤلًا أرجو منكم تحمله … أيُ المسارين أفضلمتابعة قراءة “تدوينة : فوضى الكتب”

تدوينة : مأساة العبقرية

في حرب الكهرباء المشهورة (AC VS DC ) التي حدثت في أواخر القرن التاسع عشر بأمريكا ، كانت تلك الحرب بين أشهر المخترعين في تلك الحقبة ” توماس أديسون ” الذي كان يدعم التيار المباشر (DC) ضد الشاب الصربي ( النكرة وقتها ) ” نيكولا تيسلا ” ومموله المستثمر ” جورج ويتسنجهاوس ” اللذان كانا يدعمان التيارمتابعة قراءة “تدوينة : مأساة العبقرية”

خاطرة : الراحة السرمدية

من أقدم اللحظات التي أتذكرها عن طفولتي هي تلك المرة التي جلبت فيها وسادة نومي بعد عودتي من المدرسة ( كنت بالمرحلة الإبتدائية، الصف الأول أو الثاني ) ووضعها على الكنب الواقع أسفل المكيف (الذي كان أبو شباك) في صالتنا المتواضعة ثم الاستلقاء على ظهري على الكنب مرتاحًا سعيدًا.  رغم بساطة الذكرى بل وتفاهتها إلامتابعة قراءة “خاطرة : الراحة السرمدية”

تدوينة : الاستثمار والذات وأشياء أخرى

خرجت يومًا مع أحد الأصحاب لبعض الأعمال ، كان يغلب بيننا الصمت حتى مررنا على إحدى اللوحات المعلقة بجدار مزرعة مهترئة ، كانت اللوحة لا تقل حالاً عن جدار تلك المزرعة فهي بالية بل خرِبة رغم حداثة وضعها ( فتلك المرة الأولى التي ألاحظها رغم مروري على هذا الطريق بشكل شبه دوري في الشهر )متابعة قراءة “تدوينة : الاستثمار والذات وأشياء أخرى”

تدوينة : تغييب الحقيقة والذكريات

ذكرت في تدوينة الأمس عن الحقيقة وخصيمها الواضح المعروف ، قد لا أجد الكثير من المختلفين معي بآرائي وأفكاري عن ذاك الموضوع ،  فبالنهاية الصدق والكذب شغلتا جزءًا عظيمًا في المفهوم البشري الأخلاقي ، لكن ماذا عن تغييب جزءٍ من الحقيقة ؟ ماذا لو كنت أقول الحقيقة لكني أخفي منها جزءًا يسيرًا قد يضرني ، هلمتابعة قراءة “تدوينة : تغييب الحقيقة والذكريات”

تدوينة : الحقيقة والكذب وتغييبها

قد لا نجد أحدًا على تلك الأرض سيختلف معنا عن ماهية الحقيقة ومعناها ، فالجميع يعلم منذ الصغر أنّ عليه إخبار والدته بما حصل خاصةً إن كان ذلك متعلقًا بأغراض البيت المكسورة بسببه. لهذا فإننا نستطيع بسهولة تعريف الحقيقة بأنها الواقع الذي نراه ونسمعه ونشعر به ، رغم سهولة مفهوم الحقيقة وبساطة فعله عند الإنسانمتابعة قراءة “تدوينة : الحقيقة والكذب وتغييبها”