قصة قصيرة : لعنة الموهبة || الجزء الثاني والأخير

اتفقت مع فيصل بأن يكون الاجتماع بعد نهاية دوامه المدرسي لنأكل معًا ثم نعمل لقبيل المغرب فأعود لعملي بالفوال ويهتم هو بشؤونه الدراسية ، كانت قصتنا بسيطة منطقية مع خبراتنا المتواضعة بهذا المجال ، كانت قصتنا عن شاب يتهمه أحد المحققين المشاهير بجريمة لم يرتكبها ولم يستطع الدفاع عن نفسه بسبب سمعة المحقق واقتناع الشرطةمتابعة قراءة “قصة قصيرة : لعنة الموهبة || الجزء الثاني والأخير”

سرية بيضاء : الفصل الرابع

خرج أختر من مجلس أبي جعفر غاضبًا فلم يعجبه رد العباسي ، كان غضبه واضحًا على سيره ووجهه فلمحه صاحبه الآخر قارن فأتاه راكضًا وهمس بأذنه : ‘مابالك ياصاحبي هل غضب عليك المنصور ؟ ‘ – ‘ بل أنا الذي غضب ، هذا الرجل لا يُعادي أمية بل يُعادي أخطرهم ولا يهتم ببقيتهم مثل إهتمامهمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الرابع”

تدوينة : صفقة سوداء

ملاحظة : تركت حركة كاف المخاطبة لتقرأيها وتقرأها بلا مشاكل ، اكسريها وسكنها كما يليق بجنسك . ماذا لو أتاك رجلٌ في طفولتك ، رجلٌ وسيم الهيئة هادئ الملامح خفيف المشية ، مسموع الكلمة فلا تقدر على أن تتجاهله عطفًا عن معارضته ، هذا الرجل الذي أسرك ببسمته فلا يمكنك أن تظن عنه إلا أنهمتابعة قراءة “تدوينة : صفقة سوداء”

قصة قصيرة للغاية : ستيفانو جامع العُلب

ستيفانو البدين ، ذو الخمس والأربعين عامًا ، كان يُلَقب بملك الألقاب بين سكان حيه بلشبونة لكثرتها ووفْرَتها حتى صار مصدر المصطلحات لطلاب علم الاجتماع في البرتغال فألقابه هي امتداد فترة تقارب الثلاثين عامًا من الأسماء المتتالية لعل أهمها منجم المطاعم وأنف الفيل ولسان الحوت وحديقة الحيوان ( لكثرة ألقابه المرتبطة بالحيوان ) وأخِرها دُبمتابعة قراءة “قصة قصيرة للغاية : ستيفانو جامع العُلب”

تدوينة : كابوس النسيان

أنا الذي كان عليه أن يعرف أننا لا نُنتج الكتب إلا لكي نبقى على صلة بالبشر بعد الموت ، نذود بذلك أنفسنا ضد العدو الألد لكل حياة ، ضد الزمن الذي يمضي .. ضد النسيان. ستيفان زفايغ في إحدى الإختبارات التي اختبرتها مؤخرًا استوقفتني عبارة كتبها أحد المجهولين على ظهر الكرسي الذي أمامي حيث كتبمتابعة قراءة “تدوينة : كابوس النسيان”

سرية بيضاء : الفصل الثالث

كان الصباح هادئًا على عاصمة الخلافة بالكوفة للمرة الأولى منذ عقود ، كانت حملات تطهير الأرض من الأمويين الذين هربوا لمصر وما جاورها تسير على قدم وساق ، كان يومًا هادئًا على أبي جعفر المنصور الذي بدأ برسم دوائر غريبة على الأرض بشرود وتفكير عميق … كان صمته طويلًا وهو ينظر للدوائر التي يرسمها ويتأملها.متابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الثالث”

سرية بيضاء : الفصل الثاني

كانت سريتهم قليلة العَتاد فلم تضم إلا عشرة أشخاص ، هذه الخطوة كانت إحدى بنات أفكار قائدهم خالد الأموي الذي رأى أهمية تقسيم زُمرة الهاربين من بنو أمية إلى ثلاث سرايا بنفس العدد إتباعًا لحكمة يعقوب عليه السلام بالدخول من أبواب متفرقة لأنها الطريقة الأجدى لإبعاد الأعين عنهم وسيوف العباسيين عن رقابهم. لحسن الحظ أنهمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الثاني”

سرية بيضاء : الفصل الأول

” مات حمار أمية ولم يبقى سوى الجحوش “ تلك هي الكلمات التي ختم بها أبو العباس السفاح مجلسه الإستثنائي مع أبناء عمومته، كيف لا وأنَّ خبر مَقْتَل مروان الحمار ذاع وانتشر بأراضي الخلافة الإسلامية الفَتِية ليجعل حدًا لإسم بنو أمية فيها. رغم انتشار الخبر إلا أن وقع كلمات الخليفة في نفوس العباسيين كان لها منمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الأول”