تدوينة : تغييب الحقيقة والذكريات

ذكرت في تدوينة الأمس عن الحقيقة وخصيمها الواضح المعروف ، قد لا أجد الكثير من المختلفين معي بآرائي وأفكاري عن ذاك الموضوع ،  فبالنهاية الصدق والكذب شغلتا جزءًا عظيمًا في المفهوم البشري الأخلاقي ، لكن ماذا عن تغييب جزءٍ من الحقيقة ؟ ماذا لو كنت أقول الحقيقة لكني أخفي منها جزءًا يسيرًا قد يضرني ، هلمتابعة قراءة “تدوينة : تغييب الحقيقة والذكريات”

تدوينة : الحقيقة والكذب وتغييبها

قد لا نجد أحدًا على تلك الأرض سيختلف معنا عن ماهية الحقيقة ومعناها ، فالجميع يعلم منذ الصغر أنّ عليه إخبار والدته بما حصل خاصةً إن كان ذلك متعلقًا بأغراض البيت المكسورة بسببه. لهذا فإننا نستطيع بسهولة تعريف الحقيقة بأنها الواقع الذي نراه ونسمعه ونشعر به ، رغم سهولة مفهوم الحقيقة وبساطة فعله عند الإنسانمتابعة قراءة “تدوينة : الحقيقة والكذب وتغييبها”

تدوينة : المديح .. إلى أين؟

عندما نذكر الأدب العربي تتبادر إلى أذهاننا الشِعر العربي الذي يُعتبر الركيزة الأساسية وربما الوحيدة في تكوين الأدب عند العرب تاريخيًا فالشِعر وحضارة العرب لا يمكن أن تنفصلان أبدًا فهي أقرب لعلاقة الوالدين وابنهم أو ابنتهم فلن نذكر أحدهما دون نسيان الآخر أبدًا ، تلك العلاقة المتينة تتشابه إلى حدٍ ما علاقة الروايات والقصص بالأدبمتابعة قراءة “تدوينة : المديح .. إلى أين؟”

تدوينة : القدوة والتقليد

عندما نذكر ” التقليد ” في مكان نجد كثيرًا من الألسنة التي تحاول بشتى السبل تجريمها ونشعر بتحسس القانون تجاهه الذي يعد دومًا بحماية حقوق المبدعين والدفاع عن كبريائهم ونرى أيضًا صمت بعض المستفيدين منها ، لكن هل فعلًا التقليد صفة الشياطين ؟ وكيف نقتدي بالعظماء إذ لم نقلدهم ؟ على كل إنسان ألّا تأخذهمتابعة قراءة “تدوينة : القدوة والتقليد”

تدوينة : هوس التركيز

قبل أسبوع تقريبًا دعاني أحد الأصحاب لتذوق إحدى المطاعم الجديدة في مدينته ، كانت تلك الدعوة نتيجة تحدٍ جرى بيننا انتهى بخسارتي كالعادة ، كان علي وقتها الالتزام بما يتضمنه شرط التحدي والذي كان باختصار أن يدفع الخاسر وجبة المطعم التي يختارها الفائز. لا أخفيكم أنني استفدت حقيقة من تلك الخسارة المؤقتة فقد فزت بذوقمتابعة قراءة “تدوينة : هوس التركيز”

تدوينة : مزاجية مانياكو

ملاحظة قبل القراءة : حُور اسم مانياكو احترامًا لخصوصية الرجل وأهله . حكى لي أبي يومًا عن رجل اشتهر في صناعية الرياض قبل قرابة الأربعين عامًا أو تزيد اسمه مانياكو ، أرميني الأصل تجنس بجنسية إحدى الدول العربية ، كان هذا الأرميني يملك ورشة صناعية صغيرة الحدود لكن شهرتها فاقت معظم الورش التي حولها التيمتابعة قراءة “تدوينة : مزاجية مانياكو”

تدوينة : صفقة سوداء

ملاحظة : تركت حركة كاف المخاطبة لتقرأيها وتقرأها بلا مشاكل ، اكسريها وسكنها كما يليق بجنسك . ماذا لو أتاك رجلٌ في طفولتك ، رجلٌ وسيم الهيئة هادئ الملامح خفيف المشية ، مسموع الكلمة فلا تقدر على أن تتجاهله عطفًا عن معارضته ، هذا الرجل الذي أسرك ببسمته فلا يمكنك أن تظن عنه إلا أنهمتابعة قراءة “تدوينة : صفقة سوداء”

تدوينة : كابوس النسيان

أنا الذي كان عليه أن يعرف أننا لا نُنتج الكتب إلا لكي نبقى على صلة بالبشر بعد الموت ، نذود بذلك أنفسنا ضد العدو الألد لكل حياة ، ضد الزمن الذي يمضي .. ضد النسيان. ستيفان زفايغ في إحدى الإختبارات التي اختبرتها مؤخرًا استوقفتني عبارة كتبها أحد المجهولين على ظهر الكرسي الذي أمامي حيث كتبمتابعة قراءة “تدوينة : كابوس النسيان”