قصة قصيرة : مقهى قريتنا || الجزء الثاني

_______ في حال عدم قرائتك للجزء الأول .. الرجاء النقر على الرابط التالي : مقهى قريتنا || الجزء الأول _______ ربما لا تعرفون الشاعر عكرمة وإني أعذركم على هذا ، فهو ليس مشهورًا في القنوات الفضائية ، وليس له حضور في المنصات الرقمية ، لكنه عزيز في قريتنا ، وهو هويتنا ، بيد أن تجدوامتابعة قراءة “قصة قصيرة : مقهى قريتنا || الجزء الثاني”

قصة قصيرة : مقهى قريتنا || الجزء الأول

قبل عقد من الزمن اقترضت مبلغًا متواضعًا لأفتح به مقهاي الصغير في قريتي ، كان المبلغ قليلًا جدًا نظرًا لكوني لا أملك ملاءة مالية جيدة تجعل المصرف يضمن إقراضي مبلغًا كبيرًا خاصة وأني لا أملك سوى شهادة الثانوية ومبلغًا بسيطًا في حسابي المصرفي قد جمعته من بضع أعمال عملتها في تلك الفترة . كنتيجة منطقيةمتابعة قراءة “قصة قصيرة : مقهى قريتنا || الجزء الأول”

قصة : حدودٌ من ورق || الجزء الرابع

…………………. في حال أنك لم تقرأ الأجزاء السابقة ، الرجاء النقر على العناوين حدود من ورق || الجزء الأول حدود من ورق || الجزء الثاني حدود من ورق || الجزء الثالث ……………………. جيوفان الملك عندما حكم  جيوفان شعب جزيرته أقسم على نفسه تكفير خطيئته الوحيدة ، فأخذ بتطوير جزيرته ، فأُقيمت المناجم ، وشُيدت السفنمتابعة قراءة “قصة : حدودٌ من ورق || الجزء الرابع”

قصة : حدود من ورق || الجزء الثالث

​أيام كئيبة _________________ في حال أنك لم تقرأ الأجزاء السابقة ، الرجاء النقر على العناوين حدود من ورق || الجزء الأول حدود من ورق || الجزء الثاني __________________________ ” هذه الليلة ليلة استثنائية “ كلمات حدّثت سيلين نفسها بها وهي تمسك بقلمها المُزين برأس أسد مبتسم كان هدية أخيها الذي لا يتقن الكتابة أصلًا ،متابعة قراءة “قصة : حدود من ورق || الجزء الثالث”

قصة قصيرة : أبي المتواضع يملك مطعمًا || الجزء الثاني

المعذرة عن التأخر في كتابة الرسالة الثانية فقد أُصبت بارتجاف غريب في يدي كلما هممت بالكتابة ، ثم لا تمر الدقائق بعدها إلا وأجد جفوني ترجف أيضًا وهي تحاول بائسة حبس دموعي ، أظنني أفتقد أمكم. على كلٍ ، بعد قبولي بالوظيفة عاهدت نفسي ألا أدع سبيلًا في المطعم يساعد هؤلاء المساكين إلا وقطعته ،متابعة قراءة “قصة قصيرة : أبي المتواضع يملك مطعمًا || الجزء الثاني”

قصة قصيرة : أبي المتواضع يملك مطعمًا || الجزء الأول

رسالة لمن أحبهم …. ذريتي  هل تتذكرون ذلك المطعم الذي تكلمت عنه مرارًا وتكرارًا في طفولتكم ؟ قد حان الوقت لتعرفوا كامل القصة ، وتعرفوا أباكم خير معرفة . تملك عائلتنا الصغيرة مطعمًا صغيرًا لم يتجاوز أثره رقعة المدينة الصغيرة ، وكان هذا المطعم الذي سماه جدي – والد جدكم حسان – “زاوية الأمل ”متابعة قراءة “قصة قصيرة : أبي المتواضع يملك مطعمًا || الجزء الأول”

سلسلة قصصية : الثلاثية الأولى

.. 1  ” لوحةٌ فارغةٌ في متحفٍ مهجور”  في إحدى مقاهي لوكسمبورغ الصغيرة شابٌ يجلس وحيدًا ، قد أُخبر قبل ساعات طوال في نهار هذا اليوم عن أزمته القلبية. كان الطبيب جادًا في تحذيراته عن ترك القهوة وشبيهاتها إلى الأبد فالنتيجة الوحيدة للاستمرار عليها هي الموت القريب بالتأكيد ، كلمات ظلت تصرخ في رأسه منذ لحظة قولها من الطبيب. ”متابعة قراءة “سلسلة قصصية : الثلاثية الأولى”

قصة : حدود من ورق || الجزء الثاني

جغرافيا 101 السادس عشر من سبتمبر … تجمع الطالبات والطلبة قُبيل افتتاح بوابة الكلية العتيقة ذات اللون القرمزي والزخارف الإسلامية والمكسيكية ( جزيرة لكأ لا تعتز بهوية واحدة بل تأخذ من هذا وذاك ) كانت الساعة تشير إلى السادسة والنصف ( قبل الإفتتاح بنصف ساعة ) ولم تُفتح البوابة إلا بعدها بساعة ، عندما دخلوامتابعة قراءة “قصة : حدود من ورق || الجزء الثاني”

قصة قصيرة للغاية : قد أتأخر فأسبق الجميع

لا أعلم من أين أبتدئ وكيف أنتهي لكن أظن أنّ علي توضيح بعض الأمور قبل التكلم عن تلك الحادثة. لقد وُلدت في إحدى قرى كوسوفو النائية لأب فلاح وأم أمية ، لم نكن نرى أبعد من يومنا وعلى ذلك كنا نعمل ، أن نضمن قوت يومنا وما يقيمنا لليوم التالي في هذه الحياة. رغم ذلكمتابعة قراءة “قصة قصيرة للغاية : قد أتأخر فأسبق الجميع”

قصة قصيرة : لعنة الموهبة || الجزء الأول

إنه لمن الشرف أن تقرأوا كلماتي الخجولة وتتنازلوا عن بضع دقائق من وقتكم الثمين لأجلها. اسمي عثمان من السودان وأبلغ الخمس وثلاثينَ عامًا ، قبل خمسة عشر سنة وفقني الله بالعمل بالسعودية الحبيبة بمحل فوّال في إحدى محافظاته الصغيرة ، كانت ميزة هذا الفوّال أنه الوحيد في تلك المحافظة فلم نعاني من هاجس المنافسة أومتابعة قراءة “قصة قصيرة : لعنة الموهبة || الجزء الأول”