سرية بيضاء : الفصل السابع

سارا الإثنين إلى بيت أختر ، وما لبثوا طويلًا في البيت حتى بدأ أختر بنقل تفاصيل الرسالة ، نقلها بكل تفاصيلها ونقاطها وحتى أخطاءها ، وعندما قضى منها أمر الفارسي بإشارة منه إلى مكان أبي جعفر معطيًا إياه الرسالة الأصلية ، انتظر قليلاً بعد ذهاب الفارسي ثم سار على الطريق المناقض متوجهًا إلى كبير العباسيينمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل السابع”

سرية بيضاء : الفصل السادس

أكملت السرية مسيرتها بعد هذا اليوم العصيب بنفس ترتيبهم المعتاد ، اقترب حسان من معاوية وهمس بأذنه: ‘ لماذا لم تخبرني بأن أبتعد عنك بدلًا من أن تدفعني هكذا ، لقد كسرتني يا أحمق ‘ رد عليه معاوية بخفوت : ‘ كنت أريده أن يخاف فهو لا يعرف حقًا ما يفعل ، كان علي أنمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل السادس”

سرية بيضاء : الفصل الخامس

كان مشهد غروب الشمس غريبًا هذا اليوم ، فقد تخللت السماء خيوطًا حمراء تفصل بين غيومه ذات اللون الملتهب ، كان مشهدًا عجيبًا ضَيّق على صدور الأمويين الذي خاف بعضهم من أن تكون هذه علامةَ قُرب موتهم وكأن المنظر هو مرآة لمقتلهم على يد العباسيين. تساقطت دموع بعضهم وبانت الحُرقة على وجوه بقيتهم ، فهلمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الخامس”

سرية بيضاء : الفصل الرابع

خرج أختر من مجلس أبي جعفر غاضبًا فلم يعجبه رد العباسي ، كان غضبه واضحًا على سيره ووجهه فلمحه صاحبه الآخر قارن فأتاه راكضًا وهمس بأذنه : ‘مابالك ياصاحبي هل غضب عليك المنصور ؟ ‘ – ‘ بل أنا الذي غضب ، هذا الرجل لا يُعادي أمية بل يُعادي أخطرهم ولا يهتم ببقيتهم مثل إهتمامهمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الرابع”

سرية بيضاء : الفصل الثالث

كان الصباح هادئًا على عاصمة الخلافة بالكوفة للمرة الأولى منذ عقود ، كانت حملات تطهير الأرض من الأمويين الذين هربوا لمصر وما جاورها تسير على قدم وساق ، كان يومًا هادئًا على أبي جعفر المنصور الذي بدأ برسم دوائر غريبة على الأرض بشرود وتفكير عميق … كان صمته طويلًا وهو ينظر للدوائر التي يرسمها ويتأملها.متابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الثالث”

سرية بيضاء : الفصل الثاني

كانت سريتهم قليلة العَتاد فلم تضم إلا عشرة أشخاص ، هذه الخطوة كانت إحدى بنات أفكار قائدهم خالد الأموي الذي رأى أهمية تقسيم زُمرة الهاربين من بنو أمية إلى ثلاث سرايا بنفس العدد إتباعًا لحكمة يعقوب عليه السلام بالدخول من أبواب متفرقة لأنها الطريقة الأجدى لإبعاد الأعين عنهم وسيوف العباسيين عن رقابهم. لحسن الحظ أنهمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الثاني”

سرية بيضاء : الفصل الأول

” مات حمار أمية ولم يبقى سوى الجحوش “ تلك هي الكلمات التي ختم بها أبو العباس السفاح مجلسه الإستثنائي مع أبناء عمومته، كيف لا وأنَّ خبر مَقْتَل مروان الحمار ذاع وانتشر بأراضي الخلافة الإسلامية الفَتِية ليجعل حدًا لإسم بنو أمية فيها. رغم انتشار الخبر إلا أن وقع كلمات الخليفة في نفوس العباسيين كان لها منمتابعة قراءة “سرية بيضاء : الفصل الأول”